الجمعة، 5 أبريل 2013

حرب و تنكيت



تريد أن تقرأ أحدث النكت ؟ تشعر بملل شديد وتريد أن تتثقف سياسياً وبنفس الوقت تريد أن تتسلى وتضحك؟ أذهب وأكتب في شريط البحث في موقع تويتر (الحرب العالمية الثالثة) .. هذا ليس إعلان لحساب نكت على تويتر أو ما شابه .. بل هذا كلام واقعي بحت .. فلقد حول مستخدمي تويتر موضوع الحرب العالمية الثالثة وتهديدات كوريا لأمريكا إلى سلسلة من التعليقات الساخرة التي وصلت إلى مسنجر البلاك بري "وخدلك على تنكيت" ..  لم يبقى أحداً إلا و قد استعرض ظرافته في ما يخص موضوع الحرب والتهديدات.. وقد ترك البعض الموضوع الرئيسي وذهبوا لينكتوا على رأس الرئيس الكوري .. وهناك وفي مكان أخر قد قام البعض بتصميم صور ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ليظهروا لنا مواهبهم .. جميل أن نأخذ المواضيع بروح فكاهية .. لكن هناك فرق كبير بين الفكاهة والمسخرة،  ففي الآونة الأخيرة قد انتشرت المسخرة بشكل كبير بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حتى باتوا يسخرون من أنفسهم . . من وجهة نظري أنا أعتبر أنها هذه هي النكسة وهذه هي الحرب العالمية الثالثة، فتنكيت البعض على هذا الموضوع  واستهزائهم  بكل شاردة و واردة بحد ذاته كارثة و حرب و لكن ليس ضد أحد بل ضد أنفسهم  .. 

كلمــــة إلى أمي

 
إلى تلك الإنسانة التي حملتني في ثنايا أحشائها قبل أن يبث الله الروح في جسدي

وإلى تلك الإنسانة التي عشقت رائحتها قبل أن أراها فبت لا أشعر بالأمان إلا في ربوع حضنها

إلى من أعطتني الكثير الكثير حتى بات كل كثير أعطيها إياه قليلاً في حقها
بل إلى تلك الروح التي تسكن بين حنايا روحي والتي تمردت على مخاضها بدعــــــــــــــاء إلى ربها أن آتي إلى هذه الدنيا سالمة
إلى من أعطتني من عمرها عمراً ومن زهور أيامها أريجاً عطر لي أيام عمري القادمة
أوجه تحية، ليست كأي تحية قد وجهتها من قبل، فهي وإن صح التعبير رسالة ممزوجة بغريزة أمومة اعتدت أن أشعر بها في كل يوم، يتخللها دعاء مخلص إلى الله بأن يحفظ أمي لي عمراً إلى عمري، وأن يجعلها لي قرة عين لا أبصر الدنيا إلا بها، وأن يجعلني لها أيضاً نوراً يضيف إلى أيامها نوراً... أمي الحنون، أعذريني إن قصرت في حقكِ يوماً فأنا أعلم والكل يعلم أن حقكِ عليَّ لا يمكنني أن أوفيه كاملاً حتى لو عرجت إلى سابع سماء... أمي الغالية، أسألكِ وأنا أدري إن سؤالي لا داعي له، بأن تدعي لي دوماً بأن أكون لك فخراً مادمت حيّة، فأنا جئت إلى هذه الدنيا منكِ وإليكِ.
ومن أمي إلى كل أمهات العالم أتسنى الفرصة لكي أوجه رسالة بطابع بريد قبلة أمي التي أطبعها على جبينها كل صباح بعد أن ارتشف فنجان القهوة بصحبتها، قائلة لهن: دمتن لنا نبع حنان...

الأربعاء، 3 أبريل 2013

موضوع "عائلي"!


أسماء العائلات .. من أين أتت؟ هذا هو السؤال الذي سألته ﻷمي مرة فقالت لي أن أغلبية أسماء العائلات تدل على صفة كانت تتصف فيها هذه العائلة أو على مهنة تخصصت فيها أو على المنطقة التي أتت منها. فمثلاً عائلة الخياط  أمتهنوا مهنة الخياطة، وعائلة الأشقر يتصفون بالشقار، وعائلة العسقلاني قد جاءوا من عسقلان وهكذا.. لم آخذ الموضوع على محمل الجد، لكن دار في بالي سؤال .. إن كانت هذه هي قصة أسماء العائلات، فيا ترى ما السر وراء اسم عائلة العريان؟

بصراحة ،،،،الصراحة راحة...!



الصراحة تصدم أحيانا ....بل وتضع ملحا على جروح من الدرجة الثالثة.
لكنها مرآة تخبر الواقع، وتستشف المستقبل

فلا تكسر تلك المرآة!

الاثنين، 1 أبريل 2013

إدمان الـ «بي بي» يهدد حياة الشباب


يتداول الشباب عبر "البلاك بيري" أخبارهم ومناسباتهم، وتحديد أماكن تجمعهم.. تجدهم في أكثر من مرة "مطأطئين" رؤوسهم إلى حد يشعر من أمامهم أنهم ليسوا ذا أهمية، وربما يصطدمون بهم أثناء السير.. أما أيديهم فهي تتحرك بسرعة البرق، وتلامس أزرة المفاتيح، وكأنها تعزف على "بيانو"، وترسل وتتلقى كل ما هو جديد..ثم تعلو الابتسامات، وملامح الدهشة والاستغراب!  

"البلاك بيري" بات "وسيلة إعلامية" شديدة الانتشار، مصحوبة بتقنية حديثة للتواصل الجماعي عبر "القروبات" الشخصية أو العامة، والتي باتت مؤخراً "مرتعاً خصباً" لانتشار الأخبارغير الصحيحة، وكذلك الأخبار المؤلمة في أحيان أخرى.
ورغم ما تسببه هذه التقنية من ضياع أوقات الشباب في أشياء غير مفيدة، إلاّ أنها ساهمت بشكل كبير في تقوية العلاقات الاجتماعية فيما بين الأشقاء والأقارب، من خلال التواصل المستمر فيما بينهم.
فهل شباب اليوم قادر على عمل توازن بين ممارسة حياتهم الطبيعية و إدمانهم على "البلاك بيري"؟ 

مشكلتي... أنك مشكلتي

سألني البعض عن مشكلة الصحافة فأجبت ببساطة: 

صَحَّفَ الصحفيون الصحيفة  َفتَصَحْفَتِ الصحافة!!!

مع تحيات رغد الزركلي

الأحد، 31 مارس 2013

الآن الآن وليس غداً

بالأمس كنت أتجول بين زقاق موقع يوتيوب، وانتهى بي المطاف إلى مقطع يوتيوبي لأغنية خليجية!
وبما أنني فضولية، قررت أن أقرأ تعليقات الزوار عليها
وإذ بي أتفاجأ بأنها ساحة معركة وليست فَسَحة للتعليق على المقطع !!
فقد كانت هناك "مضاربة" بين جمهور رابح صقر وعبد المجيد عبدالله ..
على من هو صاحب الأغنية الأصلية !


فأدركت أنه: حان الوقت لاستعادة الأندلس !!